آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصيدة (عَليُّ .. القولُ والعملُ)

 


عَليُّ .. القولُ والعملُ

هَذِهِ الْقَصِيدَة مُوَجَّهَةٌ إلَى الَّذِينَ يَعْرِفُونَ حَقّ عَلِيّ ، وَخُلُقَ عَلِيّ ، وَيَعْمَلُون بِسيرة عَليّ وَلَوْ شَيْئًا يسيراً. أَمَّا الَّذِينَ يَتَظَاهَرُون بعلويتهم وَيَعْمَلُون عَمَلَ الشَّيَاطِين فَلَا عِلاقَة لِي بِهِمْ . مَنْ يَبْحَثُ عَنْ عَلِيٍّ فَعَلَيْه بِالْقُرْآن . كُتِبَت بِتَارِيخ 20/8/2019 وَأُلْقِيَتْ فِي مِهْرَجَان الْوِلَايَة الثَّالِثِ عَلَى قَاعَةِ السَّيِّدِ ابْنِ طَاوُوسٍ الْحُلِيّ بِتَارِيخ 23/8/2019 بِمُناسَبَة يَوْم الْغَدِير ، وَكَانَتْ أَوّلَ قَصِيدَة تُلْقَى عَلَى مِنَصَّة مِنْ قِبَلِي .

مَهمَــا كَبـِــرتُ فإنـّــي خَائِــــفٌ وَجــِــلُ

 

 

مَهمـَــــا كَتَبـْـتُ فإنّــي فيــــكَ أَخْتـــَــزِلُ

 

خاضُوا بذكركَ مــا أرجـوهُ مُــكتَمِـــلاً
  

 

 

من فضلكَ القولُ من أوصافِك الجُّمَلُ


دعني أبوحُ، وبعضُ البَوْحِ مَنقَصَـــةٌ،
    

 

 

هـــذا لســـــاني، وصِدْقُ البـــَوْح ِيُعتَقــَـــلُ
 

دعني أقــُولُ، فَخَيـــرُ القــولِ ِمُقتَضـَـــبٌ

 

 

فيــكََ النّبــــيُ، وأهـــــلِ البيـــتِ، يَبتهـــِــــــلُ

دعنـــي أقــــــولُ، فإنــــــّي لا أرَى بــطــــلاً

 

 

قـد هابــَــهُ المــــوتُ، في الأهــوالِ، والأجَــــلُ

أو خـــَافَـــــهُ النـِّـدُّ، فيمـا خاضَ مَلحَمَةً

 

 

الا البَطـــــــينُ، فـــَأذعِــــنْ، إنـّــــــهُ بـَـطََــــــــلُ

 

لـــن أغلُـو فيـــكَ، فإنَّ الغُلْــــوَ مَنقَصَـــةٌ
    

 

 

 

قـــَولُ الغُــــلاة ِدخيــــلٌ، كُلّـــــــهُ خَطََـــــلُ

ما كُنــتَ، في النــّاسِ، إلاّ ناصِحـًا، ورِِعًا
  

 

 

 

هل غايـَــةُ الــدّيـن ِإلاّ النُصحُ، والعمـــــلُ؟
               

 

لم تكنُـــزِ التّبـــرَ والأمــوالَ مُقتــَصــــِدًا
    

 

 

 

أو تُســـــرفَ المـــــالَ، في لذّاتــِــه ِخَضــِــــلُ

 

(لـــولا علــــيٌ)، مـــــــِـراراً، قالَهـــــا عُمـــَـــرُ
   

 

 

 

قـد أنصفَ القومُ في ما قيــلَ والــرّجُــلُ

 

فلنُقصـِر ِالقَـــولَ فيمـــَا الآنَ يُنتحــــَـلُ
    

 

 

 

قــد ذاعَ في النـــاس ِأنّ الـدينَ مُفتَعَــــــلُ
 

قد ضاقَ بالناس ما قالُـوا، وما فَعَلــــُـوا
 

 

 

أَيـــــنَ المَفَـــرُّ؟ وقــد ضاقَتْ بنـــا السّبـــُــــلُ

مـــا تفعــلُ اليومَ، في بغــدادَ، مــن زُمـَــرٍ
 ٍ  

 

 

المُدّعـــُون بوَصـْــلٍ فيـــــكَ قـــــد نَكَلـُـــــــوا
 

ما يُفعَـــلُ اليومَ في كُوفانَ من عَمَلٍ
 ٍ

 

 

يَنـــدَى لـــهُ الديــــنُ، والقـــرآنُ، والمُثُــلُ

هل يُلجَمُ الحرفُ، أم يُقطعْ لسانُ فتىً

 

 

قــد هَـــدّهُ الفَقــــرُ، والآفــــــــــَاتُ، والعِلَـــلُ

هل يَقبَـــلُ الطُهــرُ فيمـَـا حَلَّ في بلــــــدٍ
ٍ  

 

 

مهــــدِ الحَضــَــــاراتِ، والأديـــانِ، يُبتَــــذَلُ؟

يا مبـــدعَ الخلــق ِوالأفــــلاكِ مقتـــدراًً
  

 

 

الآكِلـُـون، بإســمِ الديـــنِ، قـــــد وَغلُـــــوا

قـــد قـــال جِرداقُ، ممّــا قــــال، مـــن دُرَرٍ
 ٍ 

 

 

في سِفْرِهِ (الصّوتُ) لا يَرقــَى لــهُ مَثَـــلُ

هــل كان جِرداقُ، في مـا قــال، مُنتَهِجًا

 

 

نهجَ الغُـــلاةِ! كَفــانــَا شـــــرَّ مــا نَقلــــُوا
 

خَيــــْـــرَ المَقــالِ، إذا مـــــا قُلــتُ في رجُــــل،
ٍ

 

 

كُــلّ الفضائــِــلِ في جَنْبَـيـــهِ تـَكتمـِـــــلُ
 

هـــــذا علـــــيٌ، اذا مــــا جِئْــــــتَ مُنْتَسِبـــــاً،

 

 

كِفــــلُ اليتـــامـَى، اذا آبـــاؤُهـُــم رحــلـــوا

مـَـن أخبـــَر النـاسَ أنّ العـلـمَ في مـــُدُنٍ؟
 ٍ

 

 

أبـــوابــُـهـا  الأنـزَعُ  اليعسوبُ، لو ســـَألـوا

قـــُم، فــاسـألِ الغـارَ، واستَفهِم دَلالَتَـــــهُ

 

 

إذ أغمـضَ العَيـــنَ، بالإيمــانِ تَكْتَحــــــِلُ

قــــــد أنقــذَ الدّيـنَ، في أيــــّـــام ِمـِحْنَتِــــهِ

 

 

ليــلَ المبيـــتِ، وفي أَيْمـانـــِهـــِـــمْ أسَــــــــلُ

كنـــزُ الإبــــاءِ علــــيٌ، شــامــِــخٌ، جـبــــــلٌ

 

 

حِصْنُ البَـــلايا، إذا مَا الخَطبُ يُحتَمــَـلُ

خُــذنِـي اليــكَ، فَخَيـرُ العَيـشِ مُغْتَبِطاً
   

 

 

جَنــبَ الــــوَصــيّ، إذا مــا جِئــتُ أحتَفـِــلُ

عن الكاتب

د. علي الطائي طبيب جمع بين الطب والأدب / شاعر أهمس في أذن الكلمات فأصوغ لحنا أبديا من صنع البشر

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مدونة الطبيب الأديب علي الطائي